Skip links

برنامجنا

تُعد سياسة "اللعب المسؤول" عنصراً استراتيجياً لليانصيب الوطني

مدركة لأهمية مسؤوليتها الاجتماعية، تحرص اليانصيب الوطني على تنظيم وتقديم ألعاب اليانصيب بطريقة مسؤولة، ملتزمة بأرقى المعايير الدولية والممارسات الفضلى المتبعة لدى اليانصيب العالمية

يحرص اليانصيب الوطني، ضمن برنامجه الخاص بالألعاب المسؤولة، على تعزيز مبادرات اللعب المسؤول لدى جميع الأطراف المعنية (اللاعبين، الجمهور، الموردين، الباعة، …) في جميع أنحاء المملكة المغربية، بهدف الحدّ بشكل خاص من الآثار السلبية المحتملة للألعاب على اللاعبين

وبهذا، تهدف مبادرات اللعب المسؤول التي يقوم بها اليانصيب الوطني بشكل خاص إلى ما يلي:

اعتماد إجراءات متوازنة ومعقولة لتسويق منتجات اليانصيب الوطني، مع ضمان حماية مصالح اللاعبين والفئات الأكثر هشاشة

01

السعي لضمان توافق ممارسات وإجراءات اليانصيب الوطني مع القوانين المغربية المعمول بها في مجال الألعاب، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمكافحة الألعاب غير القانونية وكافة أشكال الغش والتلاعب

02

تطوير ممارساته باستمرار من خلال البحث، وذلك استناداً بالمعايير الدولية في هذا المجال

03

تنسّق اليانصيب الوطني مع مختلف الأطراف المعنية، وفي مقدمتها المشغّل SISAL، لتطوير آليات تحليل متقدمة تمكّن من فهم أعمق للأثر الاجتماعي لألعاب اليانصيب.

04

الترويج للعب المسؤول والقانوني في جميع جوانب أنشطته

05

نوفر للاعبين وغير اللاعبين معلومات دقيقة ومتوازنة لمساعدتهم على اتخاذ قرارات واعية ومستنيرة بشأن مشاركتهم في ألعاب اليانصيب الوطني

06

الحرص على المتابعة والتطوير المستمر لبرنامج اللعب المسؤول، بما يعكس التزام اليانصيب الوطني بمسؤوليته الاجتماعية ودوره المجتمعي.

07

تتمحور رؤية اليانصيب الوطني حول تضخيم العائدات الموجهة للجمعيات الخيرية التي يدعمها، مع الحرص على تقليص المخاطر المرتبطة بألعاب اليانصيب

ويلتزم اليانصيب الوطني بتوعية جميع الفئات العمرية بأهمية اللعب بمسؤولية، والتحذير من العواقب السلبية للعب المفرط.

تُستلهم سياسة اللعب المسؤول لدى اليانصيب الوطني من المرجعية الأوروبية للعب المسؤول الصادرة عن الجمعية الأوروبية لليانصيب (European Lotteries)، بما ينسجم ويكمل المبادئ العالمية المعتمدة من قبل الجمعية العالمية لليانصيب (WLA) في هذا المجال.للعب المسؤول.

 

باختصار، تعتمد سياسة اللعب المسؤول لدينا على التزام اليانصيب الوطني، وخاصة في:

  • تعزيز نموذج لعب يركز على متعة اللعب.
  • حماية القاصرين من المشاركة في ألعاب اليانصيب.
  • دعم مراكز المساعدة للأشخاص الذين لديهم أسئلة أو مشاكل متعلقة بألعاب اليانصيب.

ششعارنا: الاستمتاع باللعب باللعب بشكل متوازن ومسؤول، قبل السعي وراء الحظ

يولي اليانصيب الوطني اهتمامًا خاصًا لتصميم ونشر رسائله الإعلانية، أو أي شكل آخر من أشكال الترويج لمنتجاته، من أجل التوفيق بين أهدافه التجارية ومسؤوليته الاجتماعية كشركة.

تلتزم شركة إدارة اليانصيب الوطني (SGLN) بضمان أن محتوى إعلاناتها ورسائلها التجارية لا يتعارض مع قيم وعادات المجتمع، ولا يستهدف الفئات العمرية الأصغر أو الأكثر ضعفًا.

في إطار الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز حماية القاصرين، يلتزم اليانصيب الوطني بشكل ملموس أيضًا بما يلي:

  • عدم إدراج القاصرين في أي إعلان (وسائل الإعلام، نقاط البيع، أو أي وسيلة أخرى) مرتبط بممارسة الألعاب.
  • عدم الترويج لألعابه في أي مساحات إعلانية (تلفزيون، صحافة، إذاعة، إنترنت، لوحات إعلانية) المخصصة خصيصاً للأطفال والمراهقين، ولا من خلال الإعلانات الموجودة بالقرب من المدارس أو الكليات أو الثانويات.
  • عدم اختبار الألعاب أو توقعات الجمهور على القاصرين في إطار دراسات السوق.

يصر اليانصيب الوطني بذلك على مقدمي الخدمات الذين يتعاونون معه على استهداف فئة البالغين فقط وغير المعرضين للخطر.
يلتزم اليانصيب الوطني أيضًا بوضع لوحات إعلانية في كل نقطة بيع، تشير بوضوح إلى منع ألعاب اليانصيب للقاصرين.

يلعب بائع التجزئة دورًا أساسيًا في نشر المبادئ الأخلاقية لليانصيب الوطني بين العملاء، بفضل دوره كصلة وصل مباشرة مع اللاعبين.
من أجل نقل القيم الأخلاقية لليانصيب الوطني على أفضل وجه، يتم توعية البائعين بعدة إجراءات وقائية، مثل:

حظر الألعاب على القاصرين:

  • الوقاية من الإفراط في اللعب
  • منع اللعب للبائعين
  • ضمان وصول العملاء إلى عروض شركة SGLN بكل شفافية وأمان.

يتم هذا التواصل بين اليانصيب الوطني والبائعين بانتظام، وذلك من خلال عدة قنوات:

  • تكوينات جهوية
  • زيارات مكثفة لنقاط البيع من قبل فريق المبيعات
  • رسائل يتم دمجها مباشرة في الأجهزة، ويتم الاطلاع عليها عدة مرات في اليوم من قبل البائعين.
🍪 Ce site Web utilise des cookies pour améliorer votre expérience Web.