تواصل جمعية الموسيقى الأندلسية المغربية (AMMA) مهمتها النبيلة بكل عزم وإصرار، والمتمثلة في حفظ وتثمين غنى وتنوع التراث الموسيقي المغربي. تأسست الجمعية بروح تطوعية، وتجمع بين صفوفها عشاقاً للموسيقى الأندلسية من مختلف مناطق المغرب، بهدف أساسي هو الحفاظ على هذا الفن الراقي بكل تجلياته وتنوعاته.
دعم من اللوتو الوطني لإحياء التراث الموسيقي
من أجل تحقيق هذا الهدف السامي، حظيت الجمعية بدعم مالي من طرف شركة تدبير اللوتو الوطني المغربي، ما مكنها من تنظيم النسخة الجديدة والمنتظرة من “المهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية”، والذي يُعد حدثاً ثقافياً بارزاً ضمن أجندة التظاهرات الوطنية.
برنامج ثقافي غني ومتنوع لعام 2024
تُقدّم الجمعية خلال موسمها الثقافي لسنة 2024 برنامجاً حافلاً بالمحطات الفنية المتميزة، والتي تعكس التزامها المستمر بالتعريف بالموروث الموسيقي الأندلسي. وتشمل هذه الفعاليات، التي تحظى بدعم اللوتو الوطني، أمسيات موسيقية تعبّر عن انسجام القطاع الجمعوي مع المؤسسات العمومية في سبيل صون الثقافة المغربية.
من أبرز محطات هذا الموسم:
- الأمسية الافتتاحية يوم 24 فبراير
- أمسية رمضانية يوم 23 مارس
- أمسية الربيع يوم 20 أبريل
- أمسية الفيوجن يوم 18 ماي، وهي لحظة مميزة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، حيث تمتزج الأنغام التقليدية بروح موسيقية حديثة
- احتفالية عيد الموسيقى يوم 13 يونيو، والتي تجمع محبي الموسيقى في سيمفونية جماعية تحتفي بتنوع الأنماط الموسيقية
أما الحدث الأبرز، فيبقى الدورة الثالثة من “المهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية”، المزمع تنظيمها من 14 إلى 16 نونبر 2024. هذا الموعد الفني الراقي، الذي تُعتبر فيه اللوتو الوطني الراعي الرسمي البلاتيني، يستقطب عشاق هذا الفن من داخل المغرب وخارجه، احتفاءً بتراث موسيقي ضارب في جذور التاريخ.
شراكة ثقافية مثمرة لخدمة الهوية الوطنية
يلعب اللوتو الوطني دوراً محورياً كشريك مالي، مساهمةً بذلك في نجاح هذه المبادرات الثقافية ذات البعد الوطني. ويُجسد هذا الدعم حرص المؤسسة على صون التراث المغربي، وتعزيز الهوية الوطنية، من خلال دعم المشاريع الثقافية التي تُعلي من قيمة التنوع والانفتاح الحضاري.
في الختام
تواصل جمعية الموسيقى الأندلسية المغربية (AMMA) جهودها الدؤوبة للحفاظ على هذا الكنز الثقافي، بفضل شراكتها المثمرة مع اللوتو الوطني. ومن خلال هذه الدينامية، تضمن الجمعية تمرير هذا التراث الموسيقي العريق إلى الأجيال الحالية والمقبلة، محافظةً على أصالته، ومواكبةً لروحه المتجددة.

